مؤسسة آل البيت ( ع )
66
مجلة تراثنا
امرأة " ( 1 ) . * وروى عن الأسدي ، قال : " لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة ، فصعد المنبر ، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه ، وقام عمار أسفل من الحسن ، فاجتمعنا إليه ، فسمعت عمارا يقول : إن عائشة قد سارت إلى البصرة ، ووالله إنها لزوجة نبيكم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الدنيا والآخرة ، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي ؟ ! " ( 2 ) . أقول : وستأتي الإشارة في سورة الأحزاب إلى أمر نساء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالقر في البيوت . * وروى في الباب الواحد والعشرين عن حذيفة بن اليمان ، قال : " إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون " ( 3 ) . فيا ترى إلى من يشير حذيفة ؟ ! وما هو السبب في حرية الأجواء السياسية للمنافقين بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى صاروا يجهرون آمنين على أنفسهم بينما كانوا في زمانه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متسترين خائفين ؟ ! * وروى مسلم في صحيحه ، في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ،
--> ( 1 ) صحيح البخاري 6 / 27 ح 417 وج 9 / 100 ح 47 ، وانظر : فتح الباري 8 / 160 ح 4425 وج 13 / 67 ح 7099 . ( 2 ) صحيح البخاري 9 / 100 ح 48 ، وانظر : فتح الباري 13 / 67 ح 7100 . ( 3 ) صحيح البخاري 9 / 104 ح 57 ، وانظر : فتح الباري 13 / 86 ح 7113 .